القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عالم الأوهام – الفصل الأول

عالم الأوهام – الفصل الأول

عدت من المشفي قالوا لي انني مريضه..

من قال لهم اني لا اعلم من ذكر لهم انني عن مرضي اغفل ايها السادة انا احفظ هذا عن ظهر قلب فقد احال يوم بيني وبين عشق…
هدد مستقبل معشوقي فكان الهجر له حلا..
هجرني لمرضي الذي اثقل عليه الحمل…
ضعيفة انا والسبب ليس له حل…
حين ذهبت له الي عكر عمله لأجد تعبي علي قد تغلب..
ايادي تتشنج وأقدام تثني واعصاب تشتد فيظهر الالم بتقاسيم الوجهه..
عروق نافره من الجلد من ضغط الالم تكاد تنفجر اما عن تقاسيم وجهي فقد اختلطت بتأوهات جسدي..
لا حراك لي الان وضع الجنين هو ما الم به جسدي دموع منهمرة والالم يموق النظرات بيني وبينه …
احتقر ذاتي فكيف له ان يري امرأته وكأنها تتحول…
احاول الكلام ولكن كيف والفكين متلاحمان كما الاصداف في عمق البحار يكمن در الكلام بالجوف يحرقه حد الانصهار و ايضا لا فائدة…
حتي الكحل بت أخاف علي معطفه من أدمعي أتفنن براحته خاصمت كل ما يمكن ان يعكر صفوة وقررت فقد ان احيل بين سعادتي وبين وصله واختارت وصل لأميت سعادتي ويعود الموت بسكن جسدي بعد ان دفنت قلبي بمقابر هجر العشاق

كم اكره العجز واكرهني واحنق واحقد علي المرض حين حملني هو صنم خشب كما انا لا عضلة ارتخت ولا اصبع قد.تحرك كقالب اسمنتي كنت…
اخالني بيني وبين الضم وكم كنت اريد حضن يهون الالم ويهدئ من صداع فتك بالرأس…
دموعؤ اغدقت علي معطفه الابيض فبات يحمل علي صدره دموع الم ممزوجه بعجزي وحزني وتحسري علي انها نالت الموت علي صدره بدلا من رأسي قهر من المرض لقلبي لم يكتفي بجسدي بل واصل العبث والنخر الي ان احال بيني وبين قلبي…
وضعني علي السرير كجثة هامدة لا طرفة عين لي سوي بؤبؤ تارة يضيق من الالم وتارة يتوسع لمحاولة بث الامل والمسافة بين الاثنين احتضار وندم…
احاول تهدئته تعلوا إيمات صوتي يجلس بجانبي اصبحت ملامحه باهته بعيني من كثر الدمع ولكن لا يهمني ف لم اراه يوما ببصري…
القيت له بنظرة مبتسمة وارسلت طيف من روحي يحط بداخله ليقص عليه رسالة من قلبي..
أيا مهجة القلب وعبق الليلالك بعطن المرض وليالي الالم…
أيا صائد كوابيسي من نوم اصابه القلق ليودي الي الارق المنهزم علي يد لمساتك…
أيا من بعثت الروح من عالم الموتي الي جسد قد هلك…
أيا من أغترفت من صحة الحياة وأرشفتها لوجدان قد الم به طاعون منه قد فتك…
أيا ضمة حنان انتزعت من العمر منذ الصغر…
استحلفك بما تبقي بنبض خفت و بما أرتضي عقل هلك وبما أحي أنوثة من هرمونها قد فرطت…
أستحلفك بحق قسم الطب والاطباء وقسم رب العابد وبشر الصابرين…ان تبشر عن اطمئنان وسكينة بقلبك كي يهدئ رد فعل جسدي…
أستحلفك ب الالف والحاء والباء والكاف أن تهدئ من ثورة قلبك كي يهدئ عقرب الالم وسم الارهاق من جسدي…
أستحلفك ب الذكريات وقبلة منك علي حسن غرة ان تغرر أناملك بكفي وان تبسط رأسك علي صدري سينتهي الان الالم… ف كف عن الخوف واهدئ يا صغيري أهدئ لن يموت أحد ينتقص عمرا فوربي ستهون اللحظه فضمني ولا تخف من منظري ولا تنظر الي تذللي ولا تكابر عن عشق تخلل واحتل جنابات في الفؤادي السرمدي…
لم يضمني لم يحرك ساكنا نظراته اخترقتني ك رصاصة قتلتني…
الم المرض علي مر السنين هانت بجانب تردده…
للحظه تضرعت الروح ان تشق السماء الي بارئ الخلق ولكن من متي كان التضرع في الموت حق…
تغرغرت العين بالدموع وتغرغر القلب بحسرته اما عن الجسد فقرر ان يزيد من الالم والتشنج حد فقدان الذات…
دقائق ان ساعات ام ثواني وربما لحظات لم أدرك الوقت والمدة لم أقوي حتي او أتشجع علي النظر الي عقارب ساعتي…
غرفة خاليه و محلول بارد يزيد من برودة جسدي حد فقدانه الشعور الا بتجمد بعض اطرافي فلا حركة لي…
قبل ان أستطيع النطق اشعر بدوار بالرأس وكأن هناك من أسقط صخرة حجرية حد انفلاقها الي نصفين فوق رأسي…
لا أدرك شئ جفناي ثقيلان حد شعوري ان هناك احد يسيطر علي جسدي تبا هنالك شئ بهذا المح…ل…ووو
أفتح عين فلا أري سوي سواد أهو الضوء قد أنقطع عن الغرفة أم انني قد فقدت الرؤيا..أغمضها وأعيد فتحها وأكرر الفعل عدة مرات ولكن هيهات وهيهات ليس هناك رد فعل ولا إجابة سوي سواد ورعشه بأوصال القلب واطراف الجسد المسجي المنقطع عن الحراك وبرودة محلول تسري الي الوجدان فمن جديد تسلبه الوجود والغفلة عن الواقع هي الحل الوحيد الموجود…
أعود الي الواقع وجوه مألوفة هو وحوله اهلي اخي واختي وممرضة اعرفها من قبل…
أبتسم لهم وأحاول النهوض وأطالب بالخروج ..
يهم اخي بأحضار السيارة واختي بأنهاء ورق المشفي من الزيارة والممرضه تجلب كرسي لانا المخدر مازال في العروق يسري….
اما عنه فوقف دون حركة كتمثال بعين تدمه…
أطلق صراح الاحرف من اغلال ثغري كم تمنيت ان اقول له ان يمضي وانه قد حل من عشقي ولكني وجدتني ازهم عليه واقول له تعا يامن بالقلب علق تعا ودع تلك الدموع لعيني وخذ ابتسامة فرحه وتنهيدة راحة وسعادة برؤية مقلتي عينك و هدهدة من روحي لقلبك وضمة من وجداني تطيل عمرك…

تعليقات