القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عالم الأوهام – الفصل الثاني ” مرض “

رواية عالم الأوهام

 واضمه ضمة لا ادري ما كانت تحمل احساس غريب لم يالفه القلب ولم يستصيغه الجسد من قبل…

اليوم فقط أدركت حين تشبث بي ك الطفل وحين أقظت الامومة ب الاوصال قد فهمت…
وبتلك النظرة وتلك اللمسة التي تظل اناملك تشعر بالهيبها وحرارتها وكان نار قد احرقتك ولا شئ يبرد منها او يقلل من علامة مستديمه الي ابد الدهر…
تلك اللمسه التي يخبرك بها قلبك ان الايام القادمة تسفر عن الم مميت واهات طاعنه لقوتك وخارفة لحاجز صمودك…
وكان الروح تنسل من الجسد ودعته وهو ماضي بطريقه الي سكنه وانا بسيارتي الي بيتي…
انظر الي يدي مكان شكة ابرته يؤلمني ولكنه ليس ككل الالم لذة انه المتسبب تقضي علي وحشة فتك الابرة بوريدي المتهتك…
ابتسامة من ثغري تواليها قبلة الي يدي وكاني اقبل كفه واشكره علي علامة ستأخذ اسابيع كي تشفي…
اغمض عيناي واتذكر لا ادرك افعلا قد قبلني بين الغفلة والغفلة وانا اعتقدت انه اخترق حلمي او ان عقلي الباطن قد هئ لي اجدني الامس شفتاي بيدي رطبتان هما ليس ككل مره اذهب الي المشفي اعود بهما جفاتان لاضع مرطب لهما ليس هنالك ما يساعد علي نديتهما سوي مرطب شفاه ومرطب شفتاه هو اذا فقد قبلني لم يكن حلمي…
اسفر عن ضحكة من القلب واسقط اكثر بكرسي لاجد من معي بالسيارة يصرخ أانتي بخير اتريدين العودة الي المشفي..
لانظر لهم بوهم العشق الموهمه به عيني واقول لم اكن علي خير حال منذ ان بدأ مرضي مثل اليوم ليسفروا عن علامات تعجب تعلوا وجوهم …
قد اعطاني حقنتان واوراق خط بها بقلمه وختم عليها بأسمه…
م.ط. س….ال…..جراحه عامه…
لاجدني اغرق في وحل الكلمات التي تعبر عن مضطلحات طبيه وادوية فوريه واجدني انظر الي ابرتان من يداه لاظل انتظر تقرب موعد اخذهما لاتخيل ان يداه قد فعلت هذا منذ ساعات…
وأتذكر الوقت لانظر الي ساعتي ياللله لقد هب لي نومه علي سريرة لسبع ساعات متواصلة كم انت كريم ياربي…
سبع ساعات من عمري لم اتذكر بهم سوي عدة دقائق عشقت المهم وعشقت الاطباء والمشفيات والروشتات والشكشكات والابر والتحاليل حتي مرضي امتننت له…
وصلت الي البيت وقد اتي موعد حقني…حقنة حالي بالمعدل المذكور منه لاجدني اغفل عن الحياة وافقد وعي من جديد…
هكذا حال لعدة ايام اصحي انظر بهاتفي لا رسائل منه لاجد جفناي يثقلهم النوم يقهرهم اراسله ليطمئني علي حاله واعاود النوم…
لاستيقظ اجده يرد بعدة كلمات بخير كوني انتي بخير…
ادعي له لتيقني بانه قد شغل وان هناك ارواح اغلي من روحي تستدعي ان يظل بجانبهم…
فاعود لاراسله لاجده قد كتب اربعة خناجر طعن بهم قلبي بوقت واحد انسحب…
لم افهم لعل قلبي مثقل ومتوقف عن العمل..
انام لاعاود الاستيقاظ بأخر الليل ولا اجد منه شئ اتصل به احادثه يغلق الخط اكتب له لاجدني ادرك قبل ارسالي انه انسحب من حياتي لم يستطع تحمل ضغطي فقرر سلب روحي وعقلي وروحي وترك المرض ينهش بي وحدي واين الرحمة من قلبك يا من ترحم المرضي من الامهم وتنتشل ارواح من قبض موتهم…كيف تحيلني الي تعداد الاموات وتتطعن القلب والوجدان وتمحي الروح من سجلات الاخياء اي الاقنعه ترتدي واي ضعف تستكين ورائه اما كنت تفكر وانا ارجوك من البدايه ان تبعد وتفصل المسافات بين قلبك وقلبي لما صممت الوصل لما اذبت ذاك الجليد من علي القلب لما حملت الروح وهم العيش ولما خففت الالم بضع ايام لتساعده علي الفتك والتفتك والتخلل والخلل بي اكثر واكثر مما صنع قلبك وماهو السائل الذي يضخ بعرقك اكنت يوما بشرا ام انك من المسوخ ولدت…
بمنتصف الطريق تركتني بيوم عاصف مثلج وانا بالعراء وحدي دون ثياب تذكر حتي عورة تركك لي ام تسترها بشئ سوي لم اتحمل مرضك اصبحتي ثقل علي كعجوز كهل…
بالله عليك من منا العجوز الذي تحمل سنين وقاوم ليالي الموت…
ام الذي امتص رحيق الحياة من زهرة تجاهر الذبول امام اعين النحل لتخترق انت حاجز الصمت وبصوتك تعشم جميع زجاج نوافذ الصمود لتهجم علي رحيقي وكانه سدر جبل لا مثله في الارض…
لن الوم عليك ولن الوم العشق ولا الحب ولاحتي قلبي ولن استعر من مرضي…
ايها الطبيب مريضه انا بمرض مميت ولكن قلبي مازال صحيح والصحة بعكر دارة لا تغيب…
اكا انت فجسدك وليبارك الله فيه بصحة والحيوة مفعم وينير اما قلبك فمات منذ زمن والسبب فساد في مجري الاحساس وسرطان تفشي في مشاعرك وجنابات روحك والاكيد انه كان المنتصر الوحيد…
وانت الخاسر الاكبر اما عني وحتي وان خسرت عمري فانا من حبك اليوم اتحرر ومن المرض ارتضي واصبر والي الله اتقرب واتضرع واعلم ان دين العشق اقوي من دين المال…
فانت الان مدين لي بعشق ومدينة انا لك بندم ينتظرك عند اخر الاسبوع او الشهر او العام انه باخر مشوار ستأتيني وان طال الزمان وتحاول وصلي وان كنت انا والفراش سيان

تعليقات