القائمة الرئيسية

الصفحات

هل فعليا الضغط النفسي والعصبي قد يسبب في تلون شعرك بالأبيض ؟

هل فعليا الضغط النفسي والعصبي قد يسبب في تلون شعرك بالأبيض ؟

الكثير منا شاهد أشخاص يتحول لون شعرهم من الأسود للرمادي أو الأبيض بسبب ضغوطات العمل النفسية والعصبية وقد نرى مثل هذا الأمر واضح جدا في رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية عبر العصور ، ملاحظ جدا هذا الأمر بأن لون الشعر يتحول بشكل تدريجي من الأسود لدرجات أفتح .. لكن السؤال هنا هل فعليا الضغط من الممكن أن يلام في مثل هذا الأمر ؟ وهل قد يقوم الضغط العصبي فعليا بالتأثير على درجة اللون مع الوقت ؟

في البداية يجب علينا أن نتعرف على الطبيعة الحيوية للشعر وبطريقة مبسطة ، سنتخيل معا بأن المصنع هو فروة الرأس وبأن المنتج الذي ينتج من هذا المصنع هو الشعر الذي تراه في المرآة وتسرحه يوميا ،والشعر الحقيقة هو عبارة عن أنبوب من الخلايا الميتة والتي تدفعها بصيلات التي تتواجد في فروة الرأس بشكل مستمر ، جزء من هذه العملية يتضمن إنتاج الخلايا الصبغية، البصيلات الموجودة في شخص صحيح ولا يعاني من مشاكل في أفضل أوقات شبابه تنتج شعر بألوان مثل الأسود والبني والأحمر والأشقر بدون أي مشاكل

في هذه المرحلة تحديدا الشيء المسبب لمشاكل أو خلل في هذه المرحلة من المصنع أعني فروة الرأس والبصيلات هو حدوث بما يسمي الأكسدة “Oxidative stress” وهنا العملية بيولوجية ليس لها علاقة بالضغط النفسي أو العصبي لكي لا تخدع بكلمة “Stress”.

كل هذه العمليات تتم بشكلها العادي ولكن مع مرور الوقت بعد أن نتخطي العشرين والثلاثين من أعمارنا تقل هذه العملية مع الوقت طبعا للطبيعة الحياتية ويزيد فرص التدميرية أو المشاكل التي تحدث نتيجة عملية الأكسدة التي ذكرناها ، والتي تسبب في موت الخلايا الصبغية والتي بدورها ستلعب في زيادة نقص الصباغ الموجودة في فروة الرأس، وهذا النقص يعمل بدوره على تفتيح لون الشعر بحيث ستقوم البصيلات بإنتاج الشعر ولكن بألوان فاتحة أكثر بسبب نقص هذه المواد الصبغية

قمنا بالإستعانة بخبيرة وإستشارية في الأمراض الجلدية “Meri Seiberg” والتي قضت أكثر من 20 عام من عمرها في البحث عن تأثير الضغط النفسي على الشعر ، وصدمتنا بأن الضغط العصبي والنفسي قد لا يؤثر على اللون فقط بل أيضا قد يسبب ضياع للشعر وحدوث صلع ، لذلك نحاول دائما التخفيف من الضغط والتوتر العصبي والنفسي لنحافظ على ما تبقى من شعر .

تعليقات